ذكرى رحيل القائد و المفكر الدكتور عبد الله الحوراني (أبو منيف )
الذي وافته المنية يوم الاثنين 23/12/1431 هـ - الموافق 29/11/2010 م
رحم الله أبا منيف فقد عرفته مفكراً وطنياً مخلصاً و شاهدت له بأم عيني مواقف لا يصنعها إلا الشامخون أصحاب المبادي و الثوابت الراسخة
كان من النبلاء في الولاء لفلسطين و حتى في المعارضة
انحاز دائماً للنقاء و المقاومة و أثرى الفكر السياسي الفلسطيني بأجمل الكتب و المقالات والدراسات
سناء حسن عبد المحسن الحوراني
|
|
ما زلت في قلوبنا لست عم بل اكثر لقد تركت فينا الكثير لقد فقدنا من بعدك انسان حقا
لا اعرف لماذا خطرت ع بالي اليوم استاذنا ومعلمنا ابو منيف
رحمك الله
تحية حب تحبة
تحية حب تحية الى من كان عاشق وطن واحد بدون انقسامات وهمية
تحية حب الى من كان حب الوطن لة ايمان في قلبة والوجدان ...تحية حب الى الذي عاش عمرة لكي يصنع لنا حياة حرة .لك منا تحية حب يا من وقفت مواقف عز وكنت شامخا ولاتهتز يامن كنت دائما تحلم بامة خالدة كبرى تحية حب الى روحك الطاهرة
تحية حب الى كل من يحبك فالتحية هنا ستكبر كثيرا فمن يبحونك كثر. يحبك وطنك كما تحبة تحبك غزة ويافا وحيفا تحبك المسمية والمجدل وعسقلان تحبك القدس وعكا و الكرمل يحبك الصخور والزهور والنجوم ويحبك الجوري والنسرين والنوار حتى النخيل والهواء والتراب يحبك .ويحبك الافعال والاسماء والاعراب يحبك السطوروالاقلام والافكار يحبك الشعر والشعار
يحبونك الأبطال والثوار والأحرار الأنك باختصار كنت دائما تسطر لنا أروع الأفكار
الي رحمة الله يا أبو منيف
بجد كنت رجل رائع ومناضل ومفكر كبير
ان للله وان اليه راجعون وللعائله الكريمه الصبر والسلوان
فلسطين تودع علما من أعلامها العظام ( الاستاذ عبدالله الحورانى ) بقلم سليم شراب
فلسطين تودع علما من أعلامها العظام
( الأستاذ عبد الله الحورانى )
بقلم / سليم شراب
برحيل الفارس عبد الله الحورانى " أبو منيف " تفقد الحركة الوطنية الفلسطينية علما من أعلامها وفارسا من فرسانها وقائدا طليعيا من رموز النضال.
ما ابلغ الكلمة حين تكون شعراً ، و ما أصدقها عندما تكون رثاءاً رصيناً نقياً ، الوجدان لغته ،و الوفاء لونه و الصفاء مضمونه .. و على هذا كان الوداع لمناضل فلسطيني ما عرف الصمت و لا الانحناء ، عرف كيف يشق طريقه بثقة و اتزان قبل أن يخطفه الموت و يترجل و يرحل بعيداً و تذروا لحظات الوداع بكلمات ابلغ من سهام الموت وقعاً و أنينا.
يمثل ذلك الطود الشامخ بالكرامة , الزاخر بملكة العطاء الفكري المركز بصفاته , والروح الديمقراطية المترامية الإطراف , العاشق للحرية والحضارة , الباحث الدؤوب عن التطور والإبداع في كل مجالات العمل التي تبوأها متكئا على ركيزة أساسية تميز بها , ركيزة الصدق مع النفس والصدق مع الآخرين قولا وفعلا .
كان رجل فكر ورأى , يقول مايؤمن به , ويؤمن بما يقول .. كان شجاعا يحب الشجعان .. يحترم من يخالفه الرأي , ويختار كلماته بحرص وشفافية كي تصل إلى أعماق المستمع , وأشد ماكان صلابة عندما يتحدث عن المبادئ والقضايا الإستراتيجية , ولكنه في الوقت نفسه سياسي محنكا مدركا لأعقد الأمور وأشدها حساسية .
عبد الله الحورانى , من مواليد قرية المسمية , اتشح بعباءة الزمن الفلسطيني الذي صهره في بوتقة الوطن الصغير , ونثره على قومه العرب وأمته الإسلامية , ليشكل نموذج الإنسان الوطني الثوري من القيم الروحية والعقلية والجسدية والنفسية , ليرقد الزمن بالطاقة التي تجسدها الثورية للمناضل الفلسطيني حتى وفاته في الأردن في 29 / نوفمبر / 2010 .
ولد الراحل " أبو منيف " في أسرة وطنية , أب لأربعة أولاد , أكمل دراسته الإعدادية والثانوية في مدارس قطاع غزة , حصل على الإجازة الجامعية في الآداب .
كان عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سابقا , وعضوا في المجلس الوطني والمركزي , ورئيسا للمركز القومي للبحوث والدراسات والتوثيق, مهتما بالقضايا القومية , وجل نشاطه في مجال الكتابة المشاركة في الندوات والمحاضرات والمؤتمرات القومية , مكرس لهذه القضايا , وله عدة مؤلفات في هذا المجال ومنها , التطبيع الثقافي وأثره في الصراع العربي الصهيوني , التحالف الغربي الصهيوني والأمة العربية , رؤية عبد الناصر للصراع العربي الصهيوني , اللاجئون الفلسطينيون ـ قضية وموقف, فلسطين في حياة جمال عبد الناصر , له عشرات المؤلفات والأبحاث تحت الطبع .
لقد كان الراحل الكبير من المدافعين المخلصين عن الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية , وساهم إلى جانب إلى جانب مؤسسي الثورة الفلسطينية المعاصرة في صيانة الهوية الوطنية الفلسطينية وأبعادها الإنسانية بنشاطه الوطني والقومي الكبير .
تميزت شخصية " أبو منيب " بالصلابة والقوة , فكان صلب الإرادة متوقد العزيمة لا تحد اندفاعاته حدود , الاماوقر في قلبه والتزامه بأخوته وقضيته , كما تميزت شخصيته بالسلاسة والمحبة والمرونة , مع كل من تعامل معه .
بدأ تجربته النضالية أواسط الخمسينيات في التصدي لمشاريع توطين اللاجئين , ثم ضد الاحتلال الاسرائيلى لقطاع غزة عام 1956م , والعدوان الثلاثي على الشقيقة مصر , واعتقل لفترة وجيزة .
عمل مدرسا , ثم مديرا لمدرسة في مخيم خان يونس , وعرفت بعد ذلك باسمه , وبسبب نشاطه السياسي, ابعد عن قطاع غزة عام 1963 م .
عمل في دبي في مجال التدريس لمدة سنتين من عام 1963 ـــ 1965 , ثم ابعد منها ورحل بسبب نشاطه السياسي أيضا , حيث كانت دبي مازالت تخضع لسلطة الانتداب البريطاني , وانتقل إلى سوريا وعمل في حقل الإعلام وكان مديرا لإذاعة فلسطين , ثم مديرا لهيئة الإذاعة والتلفزيون السوري ,ثم مديرا عاما لمعهد الإعلام بسوريا , ثم التحق بالثورة الفلسطينية , عمل مديرا عاما لدائرة الإعلام والتوجيه القومي , وأسس الدائرة الثقافية في منظمة التحرير الفلسطينية , وأشرف على كل الأنشطة الثقافية الفلسطينية, وكان من أبرز انجازاته في هذه الدائرة , إنشاء فرقة العاشقين التي ملأت الدنيا , بغنائها الوطني الملتزم غنت للوطن ,غنت للشهداء ,و غنت للأسرى.
كان من أوائل المعارضين لاتفاقية أوسلو , مما اضطره الخروج من اللجنة التنفيذية, لكنه لم يغادر منظمة التحرير , فهو رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني .
يعتبر من أهم المختصين بقضية اللاجئين والمدافعين عن حق العودة , والناشطين في تعبئة الشعب الفلسطيني وتنظيمه للدفاع عن هذا الحق .
لقد بكاه الشعب الفلسطيني وبكافة أطافية بل كل الشعوب العربية , التي عاش وسطها , كيف لا فهو ابن فلسطين الغالي .. فلسطين الذي أحبها ودافع عنها.
لقد كان حلمه الذي أرقه في الفترة الأخيرة من حياته تجاوز الأزمة الحالية في فلسطين ,وإنهاء الانقسام , وإعادة اللحمة إلى صفوفه .. لكنه مضى إلى الله قبل أن يتحقق أمله .. إلا أن أملنا كبير في حركتا فتح وحماس أن ينهوا ملف الخصام والعداوة فيما بينهم من أجل أن تتحقق أمال شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة.
لم تكن أعوامه الستة والسبعين كافية لتعطينا كل مايملكه الرجل ولاكان لمثلها تضاف إليه قادرة على استنباط ذلك العمق في المعنى وربما في المبنى لعطاء مدهش ومثير للقلق كما الثورة والغضب وكل مايمكن أن تصدره النفس البشرية , غادرنا أبومنيف وهو مازال متثبتا بحق العودة لكل اللاجئين الفلسطينيين في العالم .
وأخيرا, أعزى نفسي وأعزى الشعب الفلسطيني والعربي والاسلامى وعائلة الفقيد الكبير عبد الله الحورانى " ابومنيف " بوفاته ,و إنا لله وإنا إليه راجعون , أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرحمه ويحسن إليه ويجعله في أعلى عليين مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
سليم على شراب – اعلامى فلسطينى
salemshurrab@hotmail.com
لقد فقدنا شخص لم و لن نستطيع أن نعوضه بأي شكل من الأشكال شخص عزيز على قلوبنا وعلى كل من تعامل معه أو سمع عنه لان مثل هذا الشخص لم يعش له ولكن عاش لغيره ولخدمه بلده وخدمة كل شخص دق بابه هكذا يكون الانسان وإلا فلا كم أحببته مثل والدي كم تمنيت أن أقضي معه ساعات وأيام طويلة ولكن لم استطع لكثرة أنشغالاته حرمتنا من رؤيته وحرمت من احبه لان مثل ماقلت من قبل عاش لغيره الله يرحمك ياأعز انسان على قلوبنا وعلى قلوب الناس اجمعين كم تمنيت أن أراك في لحظاتك الاخيرة ولكن للاسف لم استطع ، اللهم اجعل مثواه الجنة ولكل شخص يقرأ رسالتي أرجو منه قراءة الفاتحة على روحه.
رحمة الله عليك يا أبو منيف
29/11/2010
بسم الله الرحمن الرحيم
((يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضيةً مرضية فأدخلي في عبادي وادخلي جنتي)) صدق الله العظيم
بقلب يعتصره الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الأخ العزيز ورفيق الدرب الطويل المناضل والمفكر القومي العربي عبد الله الحوراني (أبا منيف) فقيد فلسطين والعراق وفقيد العروبة.
باسمي وباسم أعضاء مؤتمر القوى الشعبية العربية أتقدم بأحر التعازي من ذويه وأسأل الله العلي القدير أن يلهمنا وأهله ورفاق دربه الصبر والسلوان وأن يتغمده بواسع رحمته.. وإنا لله وإنا إليه راجعون
أخوكم
د. فؤاد الحاج - استراليا
انا لله وانا اليه راجعون عظم الله اجركم ورحم الله مافقدتم
ومن المؤمنبن رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا الى جنة الخلد ايها الاخ
اود ان احصل على كتاب اصول العائلات الفلسطينه
لسيادتكم كل الاحترامي والتقدير